في عام1893م
حقق الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني
حاكم قطر في ذلك العهد
انتصار مذهل على دولة الخلافة
الاتراك العثمانيين , , ,
وذلك بسبب المشاكل التي حدثت بين
الشيخ جاسم و مدحت باشا الوالي من عند الاتراك
حيث حرك حملة برية قادمة من الاحساء
و حملة بحرية قادمة من البصرة يقودها بنفسه
بعدد 3000 مقاتل لقصاء الشيخ جاسم من الحكم
رست السفن قبالة سواحل الدوحة من ناحية قصر البدع
ارسل الوالي رسالة إلى الشيخ جاسم يطالبه بتنحي عن الحكم
و تسليم نفسه للعساكر العثمانية , وافق الشيخ جاسم بتنحي
عن الحكم شريطة تعين الشيخ أحمد بن محمد اخوه حاكم على قطر
و رفض مرة أخرى تسليم نفسه , طلب الوالي مقابلة الشيخ جاسم
على متن البارجة ميريخ العثمانية , ارسل الشيخ جاسم اخوه
الشيخ أحمد و معه 15 رجل من كبار اعيان الدوحة و قطر
القى القبض على الشيخ أحمد و كبار اعيان البلاد عند دخولهم
السفينة و جعلهم رهائن عنده بشرط تسليم نفسه ,
خرج الشيخ جاسم إلى قلعة الوجبة شرق الدوحة 15 كيلو
تفادي لضربات المدافع البحرية الراسية على سواحل الدوحة
و لجر العساكر إلى منطقة بعيدة و خالية عن الامداد و الابار
تجمعت القبائل عند الشيخ جاسم في الوجبة معلنة الحرب
و مبايعة على النصر أو الشهادة في سيبل لله . . . . .
التقت جيوش العثمانيين و الشيخ جاسم وأبناء القبائل
عند قلعة الوجبة , تم تحقيق نصر قوي على الجيش
العثماني في المعركة الوجبة و هرب الكثير من الاتراك
إلى قلعة وادي الشقب بين الوجبة و الدوحة . . .
و تسمى وقعة قصر الوجبة
حاصر الشيخ جاسم الاتراك في قلعة الشقب
و احكم الحصار عليهم فقرروا الاستسلام .
تسمى وقعة قصر الشقب .
تابع المسير إلى الدوحة لكسر شوكة الترك
حيث هاجم على معسكرهم في مشيرب
من ضواحي الدوحة
وحقق نصر كبير عليهم
و تسمى وقعة مشيرب .
لم يبقى الا قصر البدع فحكم
الحصار على بقية الشرذمة
وارسل الوالي رسالة
يطلب منه إطلاق سراح
العساكر الاسرى
مقابل إطلاق الشيخ أحمد
و اعيان البلاد , وافق الشيخ جاسم
على هذا الطلب وتم إطلاق سراح اعيان
البلاد و بقية العساكر , ارسل السلطان
عبدالحميد رسالة اعتذار إلى الشيخ جاسم
على ما حدث كما ارسل بكتاب عزل
مدحت باشا , , ,
ارسل السلطان كبار نقباء البصرة
بالهدايا و الرسائل إلى الشيخ جاسم , ,